محمد تقي النقوي القايني الخراساني
508
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الحسن وابنه محمّد ابن الأشعث شرك في دم الحسين عليه السّلام ولم يكن بيت في العرب أخبث واشأم من بيته الَّا بيت أبي سفيان وذلك ، لانّ أبا سفيان كان محاربا لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وزوجته هند مشهورة بآكلة الأكباد لما فعلته في أحد مع عمّ النّبى ( ص ) وابنه معاوية حارب أمير المؤمنين وغصب حقّه وحقّ أولاده وابنه يزيد قتل الحسين ( ع ) بكربلاء مع كثير من أصحابه وأقربائه لعنهم اللَّه لعنا وبيلا وعذّبهم عذابا أليما . وامّا كفر أبيه فهو مسلَّم عند الكلّ ولا بحث لنا فيه فانّ الكفر ومعناه ممّا لا خفاء فيهما . قوله ( ع ) : واللَّه لقد اسرّك الكفر مرّة والاسلام أخرى قوله ( ع ) : واللَّه لقد اسرّك الكفر مرّة والاسلام أخرى امّا الأسر الَّذى في الجاهليّة فهو على ما نقله الشّارح المعتزلي في شرحه ورواه عن الكلبي في جمهرة النّسب انّ مراد المّا قتل قيسا الاشجّ خرج الأشعث طالبا بثاره فخرجت كندة متساندين على ثلثه ألوية على أحد الألوية كبش ابن هانى ابن شرحبيل ابن الحرث ابن عدي ابن ربيعة ابن معاوية الأكرمين ويعرف هانى بالمطلع لانّه كان يغزو ويقول اطلعت بنى فلان فسمّى المطلع . وعلى أحدها القشعم أبو جبر ابن يزيد الأرقم ، وعلى أحدها الأشعث فاخطاء ومراد أو لم يقعو عليهم ووقعو على بنى الحارث ابن كلب